فسوق على وجه الخصوص شاهدت فيها مجتمعاً مصغراً عن بعض المجتمعات العربية وبعض التجمعات ،
كان بها من الرمزيات الجميلة ، رغم أنها لا تمثّل قوة الكاتب التي أظهرها في مدن تأكل العشب أو حتّى في
[ الطين ] ولكنها كانت رواية رمزية أشعر بغضب الراوي وهو يكتبها وحنقه على العادات الرجعية التي
تميّزت بها بعض التجمعات البشرية وبعض الطبقات .
كما كان في قصة الطفل الذي كبر وصار ما صار في الرواية ، رغمَ أنه فعلاً كان بحاجة إلى التطوّر إلا أنهم
دمروه وصيّروه ما أرادوا لا ما أراد . .
تقيمي لها جيّد ضعيف إلى مقبول .. رغم أني أرى بالإمكان قراءتها لزيادة المحصلة اللغوية .